تحميل كتاب إحياء علوم الدين المجلد السابع PDF للكاتب أبو حامد الغزالي

15-10-2021

ملخص كتاب إحياء العلوم الدينية المجلد السابع PDF لأبي حامد الغزالي

ملخص كتاب إحياء العلوم الدينية المجلد السابع لأبي حامد الغزالي

كتاب إحياء العلوم الدينية ، المجلد السابع ، لأبي حامد الغزالي أحد رموز عصره ومن أشهر علماء المسلمين في القرن السابع الميلادي. ج (450 م / 11 م – 1058 م) كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً ، وكان صوفي النظام ، والفقه الشافعي ، ولم يكن هناك شافعيون في آخر عهده مثله. وكان في المدرسة الأشاعرة في الإيمان. حصل الغزالي على ألقاب عديدة في حياته أشهرها لقب “حجة الإسلام”. وله ألقاب مثل: زين الدين ، وحج الدين ، وعالم واحد ، ومفتي الأمة ، وبركة الناس ، وإمام أئمة الدين ، وشرف الأئمة. والمنطق ، وترك عددًا من الكتب في تلك المجالات ، من أهم كتبه إحياء العلوم الدينية ، المجلد السابع.

كتاب إحياء علوم الدين المجلد السابع للإمام أبو حامد الغزالي

من أهم كتب أبي حامد الغزالي

  • كتاب إحياء العلوم الدينية ، المجلد السابع
  • كتاب الاقتصاد عن العقيدة.
  • كتاب طامع في مسائل التوحيد.
  • كتاب إيلجام العوام في اللاهوت.
  • كتاب أجمل مقاصد شرح أسماء الله الحسنى.
  • كتاب المعرفة الفكرية وبوابة الحكمة الالهية.
  • كتاب القانون العالمي للتفسير.
  • كتاب فيصل التمييز بين الإسلام والبدعة.
  • كتاب فضائح الباطنية.
  • كتاب حجة الحق رداً على الباطنية.
  • كتاب الانقسامات الباطنية.

نبذة عن مؤلف كتاب إحياء العلوم الدينية ، المجلد السابع

ولد الغزالي عام 450 هـ الموافق 1058 هـ في “طبران” بقصبة طوس ، وهي إحدى مجموعتي طوس. ويقال إنه ولد عام 451 هـ الموافق 1059 هـ. كان فقيراً لأن والده عمل في غزل الصوف وباعه في طوس. كان والده أصغر منه ، كان يميل إلى التصوف ، ولم يأكل إلا ما كسبته يده ، وكان يحضر مجالس العلماء ويجلس معهم ويخدمهم وينفق ما يقدر عليه.

بداية تعليمه

وكثيرًا ما كان يصلي إلى الله حتى يكون ابنه فقيًا ، فكان ابنه ابو حامد الغزاليوكان أخوه أحمد خطيبًا مؤثرًا بين الناس ، وعندما اقترب من موته أوصى بهم صديق له وهو صوفي ، فقال: أسفت كثيرًا على تعلم الخط وأرغب في تعويضه. ما فاتني في هذين الابنين ، فعلمهم ، ولا يلزمك تنفيذ كل ما أتركه لهم “. وعندما مات جاء صديقه ليعلمهم حتى نفد مال والدهم.

بدأ بحثه عن العلم في شبابه عام 465 م ، فأخذ فقه في طوس على يد الشيخ أحمد الرضكاني ، ثم ذهب إلى جرجان وطلب العلم على يد الشيخ الإسماعيلي (وهو أبو آل. – نصر الإسماعيلي بحسب تاج الدين السبكي ، بينما يرى المحقق فريد جبر أنه إسماعيل بن سعادة الإسماعيلي وليس أبو النصر لأنه توفي سنة 428 هـ قبل ولادة الغزالي). وعلق على الطلاق (أي الكتب التي علمها دون حفظ أو تلاوة).

وفاته

بعد أن عاد الغزالي إلى طوس ، مكث هناك بضع سنوات ، وسرعان ما توفي يوم الاثنين 14 جمادى الثانية 505 هـ ، الموافق 19 ديسمبر 1111 م في طبران بمدينة طوس ، ولم يتبق منه سوى البنات. وروى أبو الفرج بن الجوزي في كتاب “إحياء علوم الدين” ج 7 “ثبات عند الموت” على لسان أحمد (شقيق الغزالي): وتوضأ الأخ أبو حامد وصلى ، فقال: عليّ مع الكفن. فأخذه وقبّله ووضعه عليه وأدار عينيه وقال: سمعًا وأطاع أن يدخل على الملك. ثم مد رجليه وواجه القبلة ومات قبل أن يسافر “. وسأله بعض أصحابه فقالوا له: أوصيه. قال: “عليك أن تكون أميناً.” استمر في تكراره حتى مات.

اقتباسات من كتاب إحياء العلوم الدينية ، المجلد السابع ، إحياء العلوم الدينية

  • ومهما عزت الكلام ونسبته إلى قول حسن إيمانهم فيه ، فإنهم يقبلونه حتى لو كان باطلًا ، وإذا نسبته إلى شخص سيئ عقيدته يرفضونه ، وإن كان صحيحًا.
  • “كلما كان الشخص أكثر كرامًا وشرفًا ، كلما كان طريقه أكثر صعوبة ، وكلما طالت مسيرته وكلما زادت عقوبته”.
  • “كل المعجزات طبيعية وكل الطبيعة معجزة.”
  • من كتاب إحياء علوم الدين المجلد السابع للإمام أبي حامد الغزالي

من خلال مكتبتك مكتبة الكتب العربية يمكنك تحميل وقراءة:

  • بقلم الإمام أبو حامد الغزالي.
  • كتب علم النفس.
  • أفضل الكتب العربية.
  • أفضل الروايات العربية.
  • أفضل القصص العربية.