تحميل كتاب الأربعين في أصول الدين PDF للكاتب أبو حامد الغزالي

16-10-2021

ملخص كتاب الأربعين في أصول الدين PDF لأبي حامد الغزالي

ملخص كتاب الأربعين في أصول الدين PDF لأبي حامد الغزالي

كتاب الأربعين في أصول الدين للكاتب أبو حامد الغزالي أحد رموز عصره ومن أشهر علماء المسلمين في القرن التاسع الميلادي. ج (450 م / 11 م – 1058 م) كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً ، وكان صوفي النظام ، والفقه الشافعي ، ولم يكن هناك شافعيون في آخر عهده مثله. وكان في المدرسة الأشاعرة في الإيمان. أطلق على الغزالي ألقاب عديدة في حياته ، أشهرها لقب “حجة الإسلام”. ولها ألقاب مثل: زين الدين ، وحج الدين ، وعالم واحد ، ومفتي الأمة ، وبركة الناس ، وإمام أئمة الدين ، وشرف الأئمة. والمنطق ، وترك عددًا من الكتب في تلك المجالات ، ومن أهمها كتابه الأربعون كتابًا في أصول الدين.

الكتاب الأربعون في أصول الدين للإمام أبي حامد الغزالي

من أهم كتب أبي حامد الغزالي

  • كتاب الأربعين في أصول الدين
  • كتاب الاقتصاد عن العقيدة.
  • كتاب طامع في مسائل التوحيد.
  • كتاب إيلجام العوام في اللاهوت.
  • كتاب أجمل مقاصد شرح أسماء الله الحسنى.
  • كتاب المعرفة الفكرية وبوابة الحكمة الالهية.
  • كتاب القانون العالمي للتفسير.
  • كتاب فيصل التمييز بين الإسلام والبدعة.
  • كتاب فضائح الباطنية.
  • كتاب حجة الحق رداً على الباطنية.
  • كتاب الانقسامات الباطنية.

نبذة عن مؤلف الكتاب الأربعين لأصول الدين

ولد الغزالي عام 450 هـ الموافق 1058 هـ في “طبران” بقصبة طوس ، وهي إحدى مجموعتي طوس. ويقال إنه ولد عام 451 هـ الموافق 1059 هـ. كان فقيراً لأن والده عمل في غزل الصوف وباعه في طوس. كان والده أصغر منه يميل إلى التصوف ، ولا يأكل إلا ما تكسبه يده ، وكان يحضر مجالس العلماء ويجلس معهم ويخدمهم وينفق ما يقدر عليه.

بداية تعليمه

وكثيرًا ما كان يصلي إلى الله حتى يكون ابنه فقيًا ، فكان ابنه ابو حامد الغزاليوكان أخوه أحمد خطيبًا مؤثرًا بين الناس ، وعندما اقترب من موته أوصى بهم صديق له وهو صوفي ، فقال: أنا آسف جدًا على تعلم الخط وأرغب في تعويضه. ما فاتني في هذين الابنين ، فعلمهم ، ولا يلزمك تنفيذ كل ما أتركه لهم “. وعندما مات جاء صديقه ليعلمهم حتى نفد مال والدهم.

بدأ بحثه عن العلم في شبابه عام 465 م ، فأخذ فقه في طوس على يد الشيخ أحمد الرضكاني ، ثم ذهب إلى جرجان وطلب العلم على يد الشيخ الإسماعيلي (وهو أبو آل. – نصر الإسماعيلي بحسب تاج الدين السبكي ، بينما يرى المحقق فريد جبر أنه إسماعيل بن سعادة الإسماعيلي وليس أبو النصر لأنه توفي سنة 428 هـ قبل ولادة الغزالي). وعلق على الطلاق (أي الكتب التي علمها دون حفظ أو تلاوة).

وفاته

بعد أن عاد الغزالي إلى طوس ، مكث هناك بضع سنوات ، وسرعان ما توفي يوم الاثنين 14 جمادى الثانية 505 هـ ، الموافق 19 ديسمبر 1111 م في طبران بمدينة طوس ، ولم يتبق منه سوى البنات. روى أبو الفرج بن الجوزي في كتاب الأربعين في أصول الدينه على لسان أحمد (شقيق الغزالي): وتوضأ أبو حامد وصلى ، وقال: عليّ مع الكفن. فأخذها وقبّلها ووضعها على عينيه وقال: سمعًا وطاعة للدخول على الملك ، ثم مد رجليه ووجه القبلة ومات قبل السفر. وسأله بعض أصحابه فقالوا له: أوصيه. قال: “عليك أن تكون أميناً.” استمر في تكراره حتى مات.

اقتباسات من كتاب الأربعين في أصول الدين

  • “الطموحات حدّت من ألسنة العلماء ، فسكتوا ، ولو تكلموا لم ينجح كلامهم ، فلم ينجحوا .. فلو كانوا صادقين ويقصدون حق العلم لنجحوا. . فساد الرعية فساد الملوك ، وفساد الملوك فساد العلماء ، وفساد العلماء بامتلاك محبة المال والهيبة ، ومن استولى عليه حب الدنيا ليس كذلك. يمكن أن يحاسب. أيها الحقير كيف تواجه الملوك والحكام؟ “

من كتاب الأربعين في أصول الدين للإمام أبي حامد الغزالي

من خلال مكتبتك مكتبة الكتب العربية يمكنك تحميل وقراءة:

  • بقلم الإمام أبو حامد الغزالي.
  • كتب علم النفس.
  • أفضل الكتب العربية.
  • أفضل الروايات العربية.
  • أفضل القصص العربية.

أضف تعليق

لن يتم نشر البريد الالكترونى الخاص بك